نيو نيوز - أصحبت المدونات الأردنية مؤخرا محط أنظار الجميع من صحفيين وسياسيين وعامة الشعب كذلك، لما تحتويه من مقالات جريئة لا تجرؤ الكثير المن الصحف اليومية على نشرها.
ومن أصحاب هذه المدونات من هو هاوٍ كالمدونة الاجتماعية ميس أبو صلاح، ومنهم من كان كاتباً صحفيا في صحف محلية يومية وأسبوعية كالكاتب اسامة الرمح الذي أثار كثيراً من الجدل بسبب مقالاته التي تغلبت في جرأتها على مقالات الكاتب كامل نصيرات الذي اتجه للكتابة في جريدة يومية عِوضاً عن مدونته الخاصة.
ومن الكتّاب الاردنيين من نجح في عالم الصحافة وفشل في عالم التدوين مثل أحمد حسن الزعبي، الذي يلقى رواجاً جيداً على مقالاته التي ينشرها في صحيفة يومية إلا أن مدونته لم تلقَ استحسان الكثيرين ويعزى مراقبون صحافيون هذا إلى أن مقالات الزعبي لم تعد تروي عطش المواطن في ظل زيادة أعباء الحياة في الأردن.
وبحسب احصائية أجراها موقع مجلة ''بلوجز إيفري وير'' التي تصدر من لندن، فإن مدونة اسامة الرمح وكامل نصيرات حصلتا على المركزين الأول والثاني بين المدونات الأردنية على التوالي.
ومن الجدير ذكره أن عالم التدوين الأردني لا يزال طفلاً أمام دول عربية أخرى مثل مصر والكويت اللتان تحتلان المرتبة الأولى والثانية عربيا على التوالي في عدد وقوة مدوناتها الالكترونية بحسب المجلة نفسها.
أسامة الرمح من أشهر المدونين الأردنيين الذين أستمتع بمتابعة مقالاته أولا بأول. ألف مبروك يا أسامة.
أحمد
| الأردن - 7/12/2008
ملكة التدوين ... ميس ابو صلاح
2
ميس ابو صلاح .. من اصدق واجرأ الاقلام التي قرأت لها على الاطلاق ... تملك القدرة على التنويع في اسلوب الكتابة لا مثيل له .. فتجد الجانب السياسي والاجتماعي والفكر المغلف بادب عربي لتخاطب به احساس القارىء قبل عقلة... كل الاحترام للمدونين العظماء
محمد الركابات
| الاردن - 7/13/2008
نعم , يستحقون ذلك
3
للزعبي أسلوب رائع بنقد الواقع بأسلوب كوميدي
أما أسامة فيمتاز بجرأته و خفة ظله و تناوله للمواضيع الحساسة
خبر أسعدني و مبارك لكل من الزعبي و أسامة , و أتمنى المزيد من التقدم و النجاح لهما
سامي
| الأردن - 7/12/2008
للأمام يا شباب الأردن
4
أسعدني جدا قراءة هذا الخبر! شباب الأردن كانوا ولا زالوا من أنجح الشباب العربي علما وثقافة. مبروك للأردن وإلى الأمام يا شباب.
أحمد الخليلي
| الأردن - 7/12/2008
خبر جميل
5
أكن كل الإحترام والتقدير للأردن بلدي الثاني وهذا ليس بجديد على شعب عهدنا فيه المثابرة والإجتهاد